ابراهيم مراديكتب//اعدقائنا من داخل عائلاتنا…

140

اعزائي متابعيني حول العالم،،

لا تخلو حياة أحد من الأصدقاء والمقربين، و”الصندوق الأسود” لأسرارنا، نعشق “الفضفضة” إليهم، وترتاح قلوبنا بالحديث معهم، فالصداقة الوجه الآخر غير البرّاق للحب، ولكنّه الوجه الذي لا يصدأ أبدًا.

الأصدقاء الحقيقيون من تجدهم بجوارك في أزماتك، والابتسامة ترتسم على وجوههم في وقت الفرح، فالصداقة مُعين على الآلام ومَثار للمسرّات، والصديق الحق هو الذي يستطيع أن يغزو قلبك بأشعة روحانية، وأن وداده الصحيح هو القبس الذي تستضيء به عند اعتكار الظلمات.

وحتى نلتقي عند “شاطئ الصداقة”، يجب أن تكون قائمة على الود والمحبة والصبر، لا سيما أن أفضل منازل الصداقة الصبر على الصديق حين يغلبه طبعه فيسيء إليك ثم صبرك على هذا الصبر حين تغالب طبعك لكي لا تسيء إليه.

الأصدقاء الحقيقيون في هذا الزمن، كنز يجب الحفاظ عليه، والقبض عليه كالقابض على الجمر، فالصداقة كالمال، اكتسابها أسهل من الحفاظ عليها، والصداقة كلمة ثمينة جدًا، لا تقال لكل إنسان، لا توهب ولا تستعار، لا تباع ولا تشترى، وإنما هي قيم رائعة.

حافظوا على هؤلاء الأصدقاء المخلصين، الذين لا يبوحون بأسراركم، ولا يطعنون ظهوركم، ولا يشوهون صورتكم أمام الآخرين إذا اختلتفوا معهم، ابحثوا عن “ولاد الأصول”، تجدوهم بجواركم في كل مكان، أصحاب المعادن الأصيلة، سيكونوا لكم عونا، واعلموا أن صداقتهم كنز لا يفنى، وأن توافقكم معهم ليس هنالك قلعة أقوى منه، فحافظوا على هذه القيم وعظموها، وعلموا أولادكم أن الصديق الحقيقي يزيد من سعادتك، وينقص من حزنك.

بقلمي//رئيس التحرير….

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.