الاعلاميه الكبيره سناء منصورتكتب \عودةلم شمل الاسره المصريه..

20

متابعينا الكرام حول العالم عبرصفحات الجمهوريه,,

إن الأمر فى غاية البساطة، الحكومة تقطع الكهرباء عن بعض المناطق السكنية لبعض الوقت، تخفيفا عن الأحمال، مما قد يجد الفرد نفسه فى حالة من الضيق لأن كل الأشياء بطبيعة الحال تعمل بالكهرباء، بدءا من الهاتف المحمول واللاب توب وصولا بالأسانسير وجميع الأجهزة الكهربائية، ولكن يمكن أن يأخذ الشخص لحظة من التفكير العميق فى الأمر، ألا تراها فرصة للجلوس لبعض الوقت بعيدا عن الضوضاء السمعية والبصرية، لراحة العقل من كل ذلك، فالعقل يحتاج الكثير من الاسترخاء برهة من الزمن.

ويوجد أمر آخر  وميزة أخرى، وهى الجلوس مع أفراد الأسرة والتحدث وسط إضاءة الكشاف، ومعرفة أخبار الأبناء بحق.

فلى صديقة تخبرنى أنها تنتهز فرصة انقطاع الكهرباء للتحدث مع عائلتها، فبرغم أنها تراهم كل يوم ولكن لا تسنح الفرصة لها للتحدث عن قرب عن الأحوال وما الجديد لدى كل عضو من أفراد الأسرة، مما يزيد من التواصل الحقيقى بين الأسرة، بعيدا عن الهاتف الذى يضيع الكثير من الوقت ومن حياة الشخص دون أن يشعر أو يحس ذلك.

ويوجد فرصة أخرى، وهى قد يكون لدى الشخص بعض الأمور التى عليه أن يقوم بها، كمشوار مؤجل انتظار منه للفرصة أن يتوجه له، فذلك الوقت هو فرصة سانحة للانتهاء من الأمور المعلقة التى يسوفها الشخص طوال الوقت.

وأن يتذكر أن يصعد وبنزل الدرج، كرياضة للجسم كله، بعيد عن استخدام الأسانسير الذى جعل الناس تتكاسل عن الصعود على الدرج ولو حتى لطابق واحد، مع السير لوقت كافٍ للشعور ببعض الحماس والحصول على الطاقة اللازمة للجسم لحرق بعض الدهون بشكل سريع.

بقلمي \\سناء منصور….

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.