الاعلاميه/سناء منصور تكتب،اهلا بكم في مصرنا الحبيبه..

215

 ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين”.. مصر بلد الأمن والأمان حتى وإن اشتدت الأزمات، فبالرغم من أزمة الوباء التى اجتاحت العالم بأسره والتى لم تترك لبنى البشر هدنة لالتقاط الأنفاس إذ أنها موجة ما إن تكاد أن تهدأ حتى تلاحقها الأخرى التى هى أشد منها قسوة وأكثر فتكاً.

ففى حين تغلق أكبر وأغنى دول العالم أبوابها وتعلق أنشطتها وحركاتها التجارية والحياتية، تظل مصر بفضل الله البيت العامر والملاذ الآمن للجميع من كل حدب وصوب كما كانت وستظل قلب الدنيا وأجمل وجهاتها السياحية .

و بما أننا لا نكف عن الحديث عن مصر.

سأختص بمقال اليوم فريق الشباب المصرى الأصيل الذى لا يدخر جهداً لخدمة وطنه، فأطلق حملة موسعة تملأ وسائل التواصل بمختلف اللغات لتخاطب السياح فى كل دول العالم وتدعوهم لمعاودة زيارة مصر

و قد صرح الأستاذ (شادى البيلي) مؤسس الحملة التى تحمل اسم

” تعالوا مصر، come to Egyept”

أن هذا الفريق المؤسس للحملة من الشباب العاملين بمجال السياحة قد قام بإطلاقها فى محاولة لعودة السياحة لمصر بعد أن توقفت منذ أحداث 2011، والتى ما إن كادت أن تعود تدريجياً بنسبة ضئيلة حتى حلت أزمة كورونا ليقف الحال من جديد .

ولكن:

بما إنها مصر وبما أنهم شباب مصر الطيب الذى يعشق ترابها ويحمل همومها،

لم تتوقف حملتهم الرائعة لجذب السياح لمصر من جديد عن طريق التعريف التفصيلى بالأماكن السياحية الكثيرة التى لم تكن معروفة ومعتادة كوجهات للسائحين بمصر فحسب،

 على سبيل المثال “الواحات المصرية”  تلك التى تعد مزارات سياحية وأثرية شديدة الروعة والجمال.

بل تهدف الحملة إلى جذب جمهور من السائحين غير هؤلاء الذين اعتادوا السفر لمصر ومخاطبتهم بلغاتهم وتعريفهم بالأماكن السياحية المختلفة فى مصر فى محاولات مستميتة لتوسيع شرائح الزوار وتوجيه أنظارهم إلى مصر إن كانت فى غفلة عنها .

كما سعت الحملة التى وجب علينا جميعاً دعمها والمشاركة بها وإطلاق العديد من مثيلاتها لنستعيد السياحة بمصر. ونطورها ونرتقى بها كأحد أهم مصادر الدخل القومى المصرى.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.