المحامي الاستاذ\ اسلام عمران يكتب \مصر ودورها المحورى للقضية الفلسطينية على مر العقود

267

المتابعين الاجلاء اينما كنتم حول العالم عبر صفحات الجمهوريه,,

السيدات والساده,,

لعبت  مصردورًا محوريًا في القضية الفلسطينية على مر العقود و منذ إعلان استقلال إسرائيل في عام 1948 وحتى الآن، تعمل جمهورية مصر العربية على دعم الشعب الفلسطيني والمطالبه بتحقيق العدالة والسلام في المنطقة. تاريخيًا، مصر قامت بتقديم الدعم السياسي والدبلوماسي للشعب الفلسطيني في محافل العالم و على سبيل المثال، قاد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر الثورة العربية في عام 1956 للمطالبة بحقوق الفلسطينيين واستعادة الأراضي المحتلة. كما عملت مصر على تيسير الحوارات والمفاوضات بين الفلسطينيين وإسرائيل في العديد من المراحل، بما في ذلك اتفاقية أوسلو في عام 1993. مصر أيضًا لعبت دورًا في التوسط بين الفصائل الفلسطينية المختلفة لتحقيق المصالحة وتوحيد الصف الفلسطيني. قامت مصر بتسهيل الحوار بين حركة فتح وحركة حماس وبذل الجهود لتحقيق المصالحة الفلسطينية وتوحيد السلطة الفلسطينية و فيما يتعلق بالتطورات الحالية، فإن الوضع في القضية الفلسطينية لا يزال معقدًا ومتقلبًا و قد يتأثر دور مصر وموقفها بالتطورات الجديدة والتحولات في المنطقة. ومع ذلك، من المهم أن نلاحظ أن مصر تلتزم بالحفاظ على السلم والاستقرار في المنطقة وتعمل بجد لتحقيق حل سلمي للصراع الفلسطيني الإسرائيلي. انه من الصعب توقع تصرف معين أو سيناريو محدد. ومع ذلك، فإن القرار بشأن ما سيحدث هو قرار استراتيجي يتأثر بالعديد من العوامل المختلفة، بما في ذلك الأمن القومي والتوجهات السياسية والأوضاع الدولية وان السياسه المصريه المعتاده تعتمد على الحوار والدبلوماسية لحل النزاعات وتجنب الصراع المسلح وذلك من منطلق القوه و القدره وهو ما اكده الرئيس عبد الفتاح السيسي بشكل مباشر فى الفتره الراهنه قد تتخذ مصر عدة إجراءات. قد تستخدم الدبلوماسية لشرح موقفها وأهدافها في القضية الفلسطينية وتحاول اكتساب دعم دولي لموقفها. قد تقوم مصر أيضًا بتوجيه الجهود الدبلوماسية لتحقيق تهدئة ووقف إطلاق النار للحفاظ على السلم في المنطقة. من المرجح أن تستمر مصر في تأكيد سياساتها الحالية حفاظًا على القضية الفلسطينية و قد تواصل مصر دعم الشعب الفلسطيني سياسيًا واقتصاديًا وتقديم المساعدات الإنسانية و تتخذ مصر إجراءات لزيادة الضغط الدولي على إسرائيل لتحقيق السلام وتطبيق قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بالقضية الفلسطينية. و بشأن فتح المعبر، فإن هذا القرار يعتمد على الظروف السياسية والأمنية والإنسانية في ذلك الوقت. قد تستمر مصر في تنظيم عبور السلع والبضائع الأساسية والمساعدات الإنسانية للسكان في قطاع غزة، ولكنها قد تفرض قيودًا أمنية للحفاظ على استقرار المنطقة و ايضا القضيه الفلسطنيه قد تحدث تغيرات في المستقبل وتطورات غير متوقعة قد تؤثر على دور مصر وسياساتها في القضية الفلسطينية وفى نهايه الأمر فانا كمواطن مصرى اثق فى القياده السياسيه و القوات المسلحه المصريه و من ارضيه وطنيه اؤمن تمام الإيمان ان القضيه الفلسطينية هى شأن لا يجوز لنا كمصرين التهاون فيه كإيماني بالحفاظ تراب وطنى و بلدى وفداه ارواحنا

 

بقلمي المحامي\\ اسلام عمران …..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.