المستشارالدوائي للجمهوريه يحذر// كورونا الخط الاحمرفي ظل التقلبات الجويه..

50

متابعينا الافاضل اينما كنتم عبر صفحات الجمهوريه،،

مع التقلبات الجوية التي نشهدها هذه الأيام، وانخفاض درجات الحرارة كلما توغلنا في فصل الخريف، علينا الحذر من انتشار فيروس كورونا، وارتفاع مستويات الإصابة والعدوى بين المواطنين، الذي يتزامن مع موسم نشاط فيروس الانفلونزا الموسمية، والأمراض الانتهازية، التي تظهر بصورة واضحة في هذا التوقيت من العام، لذلك يجب أن تحتاط الأسر المصرية قدر المستطاع، وتستعد جيداً لمواجهة الموجة الخامسة من الفيروس المستجد.

الاستعداد لمواجهة كورونا في موجته الخامسة أتصور أنها لم تعد صعبة كما كانت في السنوات السابقة، فقد تكونت لدينا خبرات كبيرة، في التعامل مع الفيروس، ومواجهته، بالإضافة إلى حرص أغلب الأسر المصرية على اتباع أنظمة وأنماط غذائية تعزز من كفاءة الجهاز المناعي، وتضمن كفاءة الجسم في مواجهة الأمراض، مع النصائح التي يقدمها الأطباء باستمرار حول مكافحة العدوى، والالتزام بالإجراءات الاحترازية، التي من شأنها تقليل أعداد الإصابات.

ستدخل أغلب محافظات الجمهورية الأسبوع المقبل، موجة باردة منتظر أن تقل درجات الحرارة فيها بمعدل درجتين أو ثلاثة، بالإضافة إلى انخفاض واضح للدرجات الصغرى أثناء ساعات الليل والساعات الأولى من الصباح، بما يستلزم أن يستخدم المواطنون الأغطية الخفيفة، خاصة الأطفال، حتى نحميهم ونقدم لهم الوقاية اللازمة من الأمراض خلال هذه الموجة، التي تصعد وتهبط فيها درجات الحرارة، بصورة تخلق ارتباك لدى المواطنين حول ارتداء الملابس الثقيلة أو الخفيفة، خاصة مع الاستيقاظ مبكرا لطلاب المدارس.

معدلات التطعيمات تسير بصورة جيدة جداً على مستوى مختلف محافظات الجمهورية، وقد قدمت الدولة في هذا الملف جهود غير عادية، واستطاعت تطعيم ما يزيد عن 20 مليون مواطن حتى الآن، ومنتظر أن يتم تطعيم كل الفئات المستهدفة بحلول نهاية العام الجاري، لنصل إلى مناعة مجتمعية، نتمكن من خلالها مواجهة الفيروس المستجد، ونكسر من حدة تأثيراته على صحة المواطنين.

يجب أيضا أن تضع وزارة الصحة مع حلول العام الجديد آليات واضحة لتطعيم الفئات التي مر على تلقيحها عام كامل، وكيف ستتم عملية إعادة دورة التطعيم لمن تلقوه من قبل والآليات التي سيتم اعتمادها، وهل هناك إجراءات تسجيل جديدة؟ أم ستظل قاعدة البيانات القديمة مرجعية لكل التطعيمات المقبلة مع توفير الكميات اللازمة التي يحتاجها المواطنون، حتى نضمن تحقيق المناعة المجتمعية، بالإضافة إلى التخطيط الجيد والتحرك السريع، لنتمكن من محاصرة فيروس كورونا بصورة مستمرة ونحد من انتشاره وتأثيراته على صحة المواطنين، وهذا عبء ثقيل وجهد كبير، يجب أن تتعاون فيه مختلف أجهزة الدولة، وعلى المجتمع المدني أن يقدم كل الدعم الممكن لإنجاح هذه الجهود، والتحرك الإيجابي نحوها.

والله الموفق والمستعان….

المستشارالدوائي للجمهوريه….

الدكتور// هاني عبدالظاهر…

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.