المستشار الدوائي للجمهوريه يكتب //مصر الكبيره دائماتعلو فوق الشدائد ..

405

متابعي الافاضل في كل مكان ،، تعودنا دائما بأن مصر الكبيره تعلو تظهر جليا مع بزوغ فجر كل شده بدعمها ورجالها علي مختلف مواقعهم ,,

فلا مجال للمزايدة على موقف مصر من نضال الشعب الفلسطيني ضد عدوان الاحتلال الإسرائيلي. موقف مصر هو موقف عروبي ثابت وتاريخي مهما حدث من بعض الاشقاء من خيانات وتآمر ضد أمن مصر وسيادتها واستقرارها. ورغم محاولات البعض من تشويه الدور المصرى تجاه القضية الفلسطينية وما قدمته طوال أكثر من 70 عاما.

مصر العربية لا ولم تلتفت الى كل تلك المزايدات الفارغة وسارعت باتخاذ مواقف واضحة على الأرض سياسيا ودبلوماسيا وفتح حدودها لتقديم المساعدات الطبية العاجلة للشعب الفلسطيني من جراء الغارات الجوية الوحشية من الاحتلال الإسرائيلى ضد أهالينا في غزة وقررت فتح أبواب مستشفياتها للمصابين وارسال سيارات اسعاف بنقل المصابين.

الموقف المصرى رغم الألم والجرح الذى لم يندمل من بعض ما اعتبرناهم أشقاء وقاموا بتصدير الإرهاب ضد الشعب المصري وجيشه وشرطته، هو الموقف الوحيد القوى في المنطقة ضد الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على الشعب الفلسطيني. مصر تدرك جيدا طبيعة دورها وانها الدولة الأكبر والدولة الام التى لا تتخلى أبدا عن شعبها العربي مهما كانت حدة الألم والخصومة.

توحد الموقف السياسي والشعبي في مصر ضد تل أبيب بينما  توارت المواقف الأخرى ودفنت رؤوسها في الرمال لان قضية فلسطين ليست للبيع والمساومة بصفقات ومعاهدات، فالقضية الفلسطينية والقدس والمسجد الأقصى كانت ولا تزال وستبقى قضية مصر الأولى بعد وربما قبل قضاياها المصيرية فقد ضحت ومازالت من أجلها بالغالي والنفيس من أرواح ابناءها وقوتها واقتصادها

لا داعى للتشدق بنضال فارغ ووهمي من عواصم كانت ومازالت تتآمر ضد قضايا أمتها العربية، وهنا لا أفهم ما قام به السيد إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الذى ترك شعبه في غزة يواجه العنف والعدوان الصهيوني وظل فى الدوحة ليشارك في احتفالية دعم الشعب الفلسطيني يوم السبت الماضى

عموما العدوان الإسرائيلى الأخير فارق في كشف المواقف والدول الحقيقية . مصر وقائدها لا تحتاج الى شهادات واشادات فهى تقوم بما يمليه عليها دورها القيادي الذى على الجميع ان يختبئوا خلفه وفى ظله.

مصر مع الحق الفلسطيني والمقاومة الفلسطينية لاسترداد الأرض المحتلة وعاصمتها القدس الشريف.

وما قاله اليوم الرئيس السيسي في باريس هو الموقف العربي الوحيد الواضح والصريح في وجه البربرية الصهيونية.. لن يلتفت قائدها وزعيمها الى ما يقوله السفهاء والمتصهينين الذين يحاولون توريط مصر في الحرب وهم يناضلون من غرف وبارات الفنادق هنا وهناك.

 فتحيا مصر.وعاش كفاح الشعب الفلسطيني

والله الموفق والمستعان……..

المستشار الدوائي للجمهوريه…..

الدكتور//هاني عبد الظاهر……….

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.