المهندس عبد الباسط القصاص يكتب// شروحي وتأملاتي في (سورة النساء).

202

متابعينا الافاضل اينما كنتم حول العالم عبرصفحات الجمهوريه،،

السيدات والساده,,

 ان سُورَةُ النِّسَاءِ تَحَدَّثَتْ عَنِ الْمَرْأَةِ وَحُقُوقِهَا وَجَانِبٍ كَبِيرٍ مِنْ أَحْكَامِ النِّسَاءِ؛ وَإِنَّكَ لَتَجِدُ الْيَوْمَ مَنْ يَحِيدُ عَنْ ذَلِكَ، وَصَارَتْ سُورَةُ النِّسَاءِ عِنْدَهُ مُجَرَّدَ كَلِمَاتٍ تُقْرَأُ وآيَاتٍ تُتْلَى، وَأَصْبَحْنَا نَرَى ظُلْمَ النِّسَاءِ الْيَوْمَ بِأَقْبَحِ صُوَرِهِ فِي وَاقِعٍ مُرٍّ أَلِيمٍ، فَهَا هِي الْيَوْمَ تُمْنَعُ مِنَ الْمِيرَاثِ، وَهَا هِيَ الْيَوْمَ تُعَلَّقُ فَلَا هِيَ مُتَزَوِّجَةٌ وَلَا هِي مُطَلَّقَةٌ، وَتُظْلَمُ فِي نَفَقَتِهَا وَيُحْتَالُ عَلَيْهَا فِيهَا، وَتُمْنَعُ مِنْ حَضَانَةِ أَوْلاَدِهَا بِغَيْرِ مَا سَبَبٍ

السيدات والساده,,اما اليوم وما نحن بصدده

وفي تفسير هذه السوره الكريمه (سورة النساء) نبرز لحضراتكم ايضا ما يحدثنا الله سبحانه وتعالي بصيغة العظمه، في قوالله جل وعلي(اناانزلنا اليك) وكلمة (انا)تعبر عن العظمه وكثير مايتكلم الله عن نفسه بصيغة العظمه  وهذا معروف بلغة العرب،  فملوك العرب عندما يتكلمون عن انفسهم بنحن الملك فلان نحن الرئيس فلان وهذ كما اشرنا متعارف عليه في لغتنا العربيه وايضا في لغة الشعركثير من الشعراء يستخدمون تلك الكلمات فمثلا
( اذا بلغ الفطام لنا )صغير ولنا هذه تعبر عن العظمه  ف الله جل وعلي اذا امر ونهي فهو يتكلم بصيغة المفرد ( انني انا الله فأعبدني ف اسألوني ،فدعوني؛اذا جاأ العبادة والتوحيد  الله احد، الله الصمد، انا انزلنا وهذ تعبير عن العلو، وان القرأن منزل من عنده تباركك وتعالي، كما في قوله تعالي(انا انزلنا عليك الكتاب بالحق)  مضمونه كله حق (انا انزلناه بالحق وبالحق نزل) بما تحكم بين الناس بما اراك الله، اي بما فهمك الله،ولا تكن للخائنين خصيما، اي ان الله امر سيدنا محمد ان يحكم بين الناس بما انزله الله،  والنهي لا يعني بأنه فعل بل هوتحذيرفقط ،فالنبي (ص الله عليه وسلم) لا يعلم الغيب ولا يعلمه الا الله  ف النبي يحكم بين الناس بما يسمع منهم ثم يحكم بما امره الله، فأذا جئتم بشهود زور او حتي اوراق مزوره لايجدي هذ امام الله، ف الله يعلم خائنة الاعين وما تخفي الصدور،  عند الله كل شيء مكشوف  وكل شيء مفضوح ، ف الله يقول لنبيه انتبه ليس كل ما يقال لك صادقا وليس كل ما يكتب لك سليم فأحكم بما اراك وعلمك الله،  وهذه رسله من الله الي نبيه والي غيره من (الحكام) وبخاصه القضاة عندما يأتيهم الناس  ف القاضي قد يكم للمسيء يحكم للمجرم ، ف المجرم قد يأتي بشهود زور واوراق مزوه  وقد يكون الطرف الاخر مسكين لا يستطيع ان يعبر عن نفسه  ولا يوضح مشكلته  للقاضي  فهو يحكم علي وقع ما يسمع ويري من اوراق  ف الله في هذه السوره يظهر لنا شرف نبيه في قوله (انا انزلنا عليك الكتاب بالحق) ثم يقوم فأحكم بين اللاس بما اراه لك، وكذلك حذره ان لا يكون للخائنين خصيما،فشهادة الزور قد تودي بحياة وقد تضيع حقوق الناس والاستعجال في الحكم نهي عنه الله تبارك وتعالي  وللمؤمنين قد حذرهم الله من مجادلة هؤلاء المزورين وشهود الزور بقوله تعالي(انا الله لا يحب من كان خوان اثيما)فشهود الزور يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله  ولا يعلمون ان الله يعلم وهو معهم زورما يفعلون (وكان الله بما يعملون محيط)  لكمال علمه وكمال بصره جل وعلي،  ف المزورون والمدلسون ماذا سيقولون عندما يتم فضحهم وكشفهم يوم القيامه امام الله تبارك وتعالي،،

 

والله ولي التوفيق……

بقلمي……

المهندس//عبد الباسط القصاص، مدير مكتب الجمهوريه بمحافظة القليوبيه…….

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.