جهود مصرية قوية لدعم القضية الفلسطينية.. دراسة للمركز المصرى تكشف

41

تقرير/احمد القاضي.

مع تولى الرئيس السيسي للحكم في يونيو 2014، ظلت القضية الفلسطينية قضية محورية ومركزية لمصر، رغم جهادها فى الحرب ضد الإرهاب، ومحاولة حل مشاكلها الاقتصادية، وتحقيق أهدافها التنموية التي تخلفت عنها لسنوات

وبذلت مصر العديد من الجهود لوقف إطلاق النار لتجنب المزيد من العنف وحقن دماء المدنيين الأبرياء من أبناء الشعب الفلسطيني الذين يدفعون ثمن مواجهات عسكرية لا ذنب لهم فيها، فضلًا عن الجهود الإنسانية التي قدمتها مصر من خلال فتح معبر رفح لاستقبال الجرحى والمصابين الفلسطينيين والمساعدات الغذائية والدوائية للشعب الفلسطيني.

وفي أكثر من لقاء للرئيس السيسي على المستويين الإقليمي والدولي، كانت القضية الفلسيطينة حاضرة في خطابات الرئيس السيسي، مؤكدًا على عدة محاور وثوابت أساسية بالعقيدة المصرية، أبرزها كمارصدتها دراسة للمركز المصري للفكر والدراسات 

مواصلة مصر مساعيها الدءوبة من أجل إقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

لا سبيل لإنهاء الدائرة المفرغة من العنف المزمن إلا بإيجاد حل جذري عادل وشامل للقضية الفلسطينية، يفضي إلى إقامة دولة فلسطينية وفق قرارات الشرعية الدولية يعيش ويتمتع بداخلها الشعب الفلسطيني بكامل حقوقه المشروعة.

التوصل لتسوية عادلة وشاملة من شأنه أن يدعم استقرار المنطقة ويساهم في الحد من الاضطراب الذي يشهده الشرق الأوسط.

ضرورة الحفاظ على الثوابت العربية الخاصة بالقضية الفلسطينية.التحذير من المخطط الإسرائيلي في التغيير الديموغرافي وتهويد القدس.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.