د.خالد عمارة يكتب للجمهوريه نيو/: أنواع كسور الكعب والجديد فى علاجها

542

اعزائي المتابعين.

ان

كسور عظمة الكعب أو ما يسمى بالعرقوب يمكن أن تحدث نتيجة السقوط من أعلى أو نتيجة حوادث السيارات. وهذه الكسور تؤثر بدرجات كبيرة على وظيفة القدم. وهذه الكسور يمكن أن تكون من النوع المتفتت أو غير المتفتت أو كسور خارج المفصل أو داخله، أو كسور يصاحبها جرح أو تلوث بالعظام أو كسور مغلقة لا يصاحبها جروح، ولكل نوع من هذه الكسور طريقة صحيحة فى العلاج.

وأغلب الأبحاث الأخيرة توصى بالعلاج الجراحى لكسور الكعب لمنع حدوث مضاعفات تشوهات الكعب أو خشونة مفاصل القدم أو تفلطح القدم وتشوهها مما يجعل المشى أو لبس الأحذية صعبا أو يؤثر على المشى ويتسبب فى ألم شديد أثناء المشى.

ولكن العلاج الجراحى بالطرق القديمة كان يصاحبه الكثير من المضاعفات بسبب الاحتياج إلى فتحات جراحية كبيرة قد يصل طولها إلى 15 سنتيمتر، وما يصاحب ذلك من زيادة احتمال حدوث تلوث أو عدوى أو التهابات صديدية أو تليفات تؤثر على الأوتار والأربطة المجاورة لعظمة الكعب أو استعمال شرائح بحجم كبير يرفع من الاحتكاك حول الأنسجة والأربطة والأوتار.

ولذلك ظهرت طرق جراحية حديثة خلال السنوات الأخيرة تعتمد على تصويب مسامير محددة المسار أو شرائح صغيرة بالاعتماد على الأشعة أثناء الجراحة بحيث يتم رد الكسر وتثبيته من خلال فتحات صغيرة جدا مما يمنع حدوث مضاعفات أو التهابات أو تليفات.

وبعد الجراحة لا يحتاج الإنسان إلى جبس أو جبائر بل يسمح له بالحركة ويمكنه المشى بعد حوالى 4 ألى 6 أسابيع من تاريخ الجراحة. وهذه الحركة المبكرة مع التثبيت القوى يسمح بعودة الإنسان إلى الحياة الطبيعية بدون أثر أو إعاقة.

وتقييم هذه الكسور يعتمد على الأشعات المقطعية والعادية لتحديد خطة الجراحة الصحيحة. ويفضل أن تتم الجراحة خلال أول أسبوعين بعد الكسر، أما الحالات التى لم يتم علاجها مبكرا بالطريقة الصحيحة فقد تحتاج إلى العلاج الجراحى بواسطة المثبتات الخارجية الإصلاح أى تشوهات بالقدم تكون قد حدثت خلال فترة التأخير أو نتيجة العلاج الخطأ.

وفى أغلب الحالات تكون نسبة النجاح عالية طالما تم العلاج بالطرق الصحية المناسبة لنوع الكسر وحالة المريض. ويجب على المريض الاهتمام بتحسين حالته العامة مثل علاج السكر أو الضغط أو الغذاء الجيد وتحسين الدورة الدموية بالقدم.

والله الموفق…….

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.