سائحة كندية تعيد قطع أثرية سرقتها من مدينة إيطالية بعد 15 عاما

469

متابعة سمرسعيد..

أعادت سائحة كندية قطعا أثرية كانت قد سرقتها من مدينة “بومبي” السياحية الإيطالية الواقعة على على جبل بركان فيزوف، قبل 15 عاما، بدعوي جلب الحظ السيئ لها، حيث اعترفت أنها سرقتها بسبب ظروفها المادية السيئة بعد إصابتها بسرطان الثدي.

وقامت السائحة وتدعي ” نيكول” بإعادة طرد يحتوي قطعتين من الفسيفساء وأجزاء من إناء فخاري وقطعة سيراميك ملونة إلى وكيل سفريات في بومبي جنوبي إيطاليا، مرفقا برسالة اعتراف، حيث قالت :”من فضلكم خذوا جميع القطع.. إنها تجلب الحظ السيئ”، وفقا لصحيفة جارديان البريطانية.

وأضافت قائلة إنها لا تريد الاحتفاظ بأي شيء يعود لتاريخ قديم، مشيرة إلى أن القطع الأثرية التي سرقتها تتمتع بـ”طاقة سلبية” مرتبطة بدمار المنطقة التي أخذت منها، كما أرفقت نيكول الطرد بخطاب آخر من زوجين كنديين مع أحجار مسروقة من ذات الموقع أيضا سنة 2005، حيث أشارا إلى أنهما أخذاها دون التفكير بالألم والمعاناة لمن عاش في هذه البقعة من الأرض أثناء ثوران بركات فيزوف.

و على مر السنين ، أعيد الكثير من الآثار المسروقة إلى الموقع ، إلى جانب رسائل تعبر عن الشعور بالذنب ، مما دفع مسؤولي الحديقة إلى إنشاء متحف لعرض القطع الأثرية.

في معظم الأوقات ، يرغب السائحون في الاحتفاظ بالآثار كتذكارات ، لكن بعض اللصوص حاولوا أيضًا بيع قطع من بومبي عبر الإنترنت. في عام 2015 ، تم عرض لبنة مأخوذة من الأنقاض في عام 1958 للبيع على موقع eBay.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.