سيدعبدالقوي يكتب// زهرة المدائن) …

1٬124

الأقصى موطن أبو الأنبياء إبراهيم عليه السلام ومعراج نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وهو قبلة المسلمين التى كانوا يصلون إليها فى فجر الإسلام مقر الرسل ومهبط الوحى منزل تنزيل الأمر والنهى هو فى أرض المحشر وصعيد المنشر هو فى الأرض المقدسة التى ذكرها الله تعالى فى كتابه الحكيم هو المسجد الأقصى المبارك الذى صلى فيه رسولنا الكريم بالملائكة المقربين والأنبياء والمرسلين وهو البلد الذى بعث الله إليه عبده ورسوله هو أولى القبلتين وثانى المسجدين وثالث الحرمين لا تشد الرحال بعد المسجدين إلا إليه ذكره المولى فى كتابه الحكيم بقوله « سبحان الذى اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذى باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير » ليثبت المولى تبارك وتعالى للعالم جميعا أن القدس عربيه إسلامية منذ مهد الرسالات وأنها لن تكون أبدا فى يد ظالم أو محتل صهيوني فالله تعالى سينصر الإسلام ويعز المسلمين . وعن أبي ذر الغفاري رضى الله عنه أنه قال « جلست مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم قلت له يا رسول الله أى مسجد وضع فى الأرض أول ؟ قال المسجد الحرام قلت ثم أى ؟ قال المسجد الأقصى قلت كم كان بينهما ؟ قال أربعين سنه ثم أينما أدركت الصلاة فصل . هكذا نص الحديث الشريف بأنه ثانى مسجد وضع فى الإسلام ولن يتخلى عنه المسلمين يوما ولن يهيمن عليه غاصب أو محتل سيشرق فجر جديد ينير الأرض لهؤلاء الضعفاء من المسلمين المشردين من بيوتهم فى الأراضى المقدسة. القدس جوهرة تشع ~ فتملأ الدنيا الضياء القدس درب الأنبياء~الذاهبين إلى السماء القدس أولى القبلتين وثالث الحرمين ~ ~فأكتب فى هواها ما تشاء . سيأتى يوما تحرر فيه القدس على يد قوم وصفهم الله تعالى بعباده المخلصين ويتحرر المسجد الأقصى من يد العدوان الظالم وترفع راية زهرة المدائن . لأجلك يا مدينة الصلاة أصلى ~ لأجلك يا بهية المساكن~ يا زهرة المدائن يا قدس ~ يا قدس يا مدينة الصلاة أصلى ~ عيوننا إليكى ترحل كل يوم ~ تدور فى أروقة المعابد ~ تعانق الكنائس القديمة ~ وتمسح الحزن عن المساجد ~ ياليلة الإسراء يا درب من مروا إلى السماء ~ عيوننا إليكى ترحل كل يوم وإننى أصلى . إنه الظلم والحقد الأعمى الذى يريد الدم أى دم استحله هذا العدوان الأبدى إنه الفجور الذى ينتقم به المجرم وهو يسفك دم البرئ فمنذ سنوات ويعمد الغرب على نشرأكذوبة أن هذا المسلم البرئ الذى تسفك دمه ليس بريئا وأن الإسلام هو العدو الذى يتربص بالحضارة وأن المسلمين هم برابرة هذا العصر والصهيونية وأبواقها هى التى نظمت هذه الحملة الزائفة لتمهد بهذه الشائعات لما تخطط له من ذبح وقهر وسفك دم هذا المسلم وتقديمه فديه و ذبيحه لإقامة دولتها المزعومة وبناء هيكلها على أطلال مقدسات المسلمين إنها رواية أحكموها فصولا ورتبوها أبوابا وقد إقتربت هذه الرواية على فصلها الأخير . إن هؤلاء الصهاينه لا يهزلون فكفانا نوما أيها العرب ليستيقظ كل حاكم مسلم عربى فلن يكون هناك ظلم وتجبر إذا حكم القضاء …

بقلم/سيدعبدالقوي..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.