على الشاشة كل أم ولها طريقة.. ماما أمينة رزق مدرسة ورمز فى تقديم دور الأم

193

متابعة/هاله حسن..

دائمًا يعبر الفن عن الواقع وشخوصه ويقدم نماذج إنسانية نراها تقترب فى أحيان كثيرة من الشخصيات التى نقابلها ونتعامل معها، يعكس صورة للحياة والبشر ويقدمها فى قالب فنى يستلهم صفات الناس وطبائعهم وتفاصيل حياتهم واختلافاتهم.

ولأن الأم التى نحتفل بعيدها خلال شهر مارس نموذج إنسانى ثرى بالمشاعر والحكايات والصفات كان الفن دائما وعلى مدار تاريخه يقدم صورا مختلفة للأم من خلال السينما والدراما والمسرح، فترى شخصية الأم حاضرة فى معظم الأعمال الفنية تحاكى اختلافات الواقع، ما بين الأم البسيطة والارستقراطية، الضعيفة وقوية الشخصية، الحنونة والصبورة والمغلوبة على أمرها والمتسلطة، الساذجة والذكية، مكسورة الجناح ومسلوبة الإرادة والمثابرة العنيدة، مئات النماذج التى جسدها الفن لشخصية الأم وقدمتها الفنانات بطرق مختلفة.

وكان دور الأم وما زال دورًا مهمًا فى السينما والدراما والمسرح كما هو فى الحياة، يمنح الفرصة لإظهار مدى قوة الفنانة التى تؤديه وقدراتها الفنية فى الإبداع والتعبير عن هذه الشخصية الثرية ووضع بصمتها الخاصة على هذا الدور، وعلى مدار التاريخ الفنى جسدت دور الأم مئات بل آلاف الفنانات، اختلفن فى السن والصفات والطريقة التى قدمن بها هذا الدور، واشتهرت العديد من الفنانات بأداء دور الأم وجسدنه فى العديد من الأعمال، وكان لكل منهن بصمتها المميزة فى تجسيد هذا الدور عن غيرها من الفنانات ، بل اختلفت كل منهن فى كل دور قامت به لتعبر عن صورة مختلفة للأم .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.