غرفة القاهرة تعرض على وفد سنغالى فرص زيادة التجارة بين البلدين

173

كتب/محمدهلال.

استقبلت  غرفة القاهره التجاريه وفدًا سنغاليًا برئاسة سفير السنغال في مصر الدكتور أبو بكر صار؛ لبحث سبل زيادة التعاون التجاري والاستثماري المُشترك خلال الفترة القادمة.
واستقبل الوفد المهندس سامح زكي نائب رئيس غرفة القاهرة، بحضور أحمد عبد الواحد رئيس  غرفة مستخلصي الجمارك بغرفة القاهرة ، والمهندس محمود ممدوح العربي عضو مجلس الأعمال المصري السنغالي.
وأكد المهندس سامح زكي، على أهمية زيادة التعاون في الفترة القادمة لدعم العلاقات الاقتصادية المصرية السنغالية، مستفيدين من البيانات والمعلومات التي ستتعاون فيها الغرفة والسفارة عن الفرص الاستثمارية والتجارية بسوقي البلدين في المجالات المختلفة.
ونوّه ” زكي”، بحسب بيان صحفي، اليوم الجمعة، إلى أن السوق المصري به فرص استثمارية وتجارية كثيرة، وفي قطاعات مختلفة يمكن للجانب السنغالي الاستفادة منها، مقترحًا دراسة استفادة الجانب السنغالي من الجانب المصري في خدمات كثيرة، منها الخدمات الطبية والتعليمية.
أضاف أن الفترة القادمة ستشهد تبادل الزيارات لوفود مصرية سنغالية لدراسة احتياجات كل سوق من الآخر على الصعيد التجاري والصناعي والخدمي في ظل عدد المنتسبين لاتحاد الغرف التجارية المصرية الذي يترأسه المهندس إبراهيم العربي، ويصل عددهم إلى أكثر من 6.5 مليون تاجر وصانع ومستثمر ومؤدي خدمات، وغرفة القاهرة تمثل أكثر من 650 ألف منتسب في المجالات المختلفة، وهو ما يؤكد أهمية زيادة التعاون مع الغرف التجارية في المرحلة القادمة لدعم العلاقات الاقتصادية المصرية السنغالية.
من جانبه أكد السفير السنغالي أبو بكر صار، على سعادته لزيارة غرفة القاهرة وبدء تعاون جديد مع مصر في ظل الدعم الواضح من رئيسي البلدين، مشيرًا إلى  أن زيارته لغرفة القاهرة طال انتظارها من أجل الانطلاق للنهوض بالعلاقات الاقتصادية الثنائية، ومد جسور التعاون بين مصر والسنغال.
ولفت السفير إلى أهمية زيادة التعاون وتبادل الزيارات الثنائية ، قائلاً ” نحن عمليون ونريد زيادة التعاون مع مصر في المجالات المختلفة” ، لافتًا إلى التسهيلات الموجودة في السنغال على مستوى إنشاء الشركات ، حيث لا تتعدى المدة 48 ساعة ، والأرض خصبة خاصة فيما يتعلق بالتعاون مع مصر الشقيقة للنهوض باقتصاد البلدين ، موضحًا أن السنغال مع الشهر القادم ستقوم بتصدير غاز البترول وتتميز بالزراعة والصناعة ، ولذلك نحتاج للعاون مع الخبرات المصرية ، متوقعًا أن تكون هناك طفرة في العلاقات الاقتصادية المصرية السنغالية عقب هذه الزيارة المثمرة بكل المقاييس كما ذكر.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.