في متابعته الدؤبه لمستجدات كورونا،الدكتورهاني عبدالظاهر//ينشردراسه جديده لمتغيردلتا..

52

متابعينا الافاضل عبر صفحات الجمهوريه ،، كما وعدناكم دائما نجدد الوعد وننشر لكم كل ماهو جديد في عالم كورونا,,

متابعينا الاكارم..

لقد تم اكتشاف متغير دلتا شديد العدوى الذي يعد متحورا من فيروس كورونا لأول مرة فى الهند، وتحور لتشكيل سلالة معدية أخرى أطلق عليها متغير دلتا بلس، وقد أثبت العديد من الأشخاص نتائج إيجابية مع متغيرات الفيروس التاجي كورونا، ومع ذلك لا نعرف سوى القليل عما يجعل هذه المتغيرات خطيرة للغاية مقارنة بالنسخة الأصلية للفيروس.

ووفقا لدراسة حديثة نشرت على موقع “thehealthsite“، كشف الخبراء أن هذين المتغيرين دلتا  ودلتا بلس” كانا أقل تحييدًا من قبل الأجسام المضادة من الأفراد المصابين والمُلقحين مقارنة بالفيروس الأصلى، مما يجعلهم أكثر خطورة ويساهم فى انتشاره العالمى السريع.

ما تحتاج إلى معرفته عن متغيرات كورونا

ظهر متغير دلتا المعروف أيضًا باسم سلالة B.1.617.2 من فيروس كورونا لأول مرة في الهند خلال عام 2020، وانتشر بعد ذلك على مستوى العالم في غضون فترة زمنية قصيرة، بالإضافة إلى Delta التى تمت ملاحظة المتغيرات الفرعية لـ Delta Plus والتى تحمل طفرات إضافية قد تجعلها أكثر خطورة.

في الدراسة التي نُشرت في مجلة “Cell Reports” أظهر الباحثون أن كلا من متغيرات Delta وDelta Plus لفيروس كورونا لديهما القدرة على إصابة خلايا الرئة بكفاءة أعلى من سلالة الفيروس الأصلية. 

ووفقًا للباحثين وُجد أن متغيرDelta  أفضل فى دخول خلايا الرئة مقارنة بالفيروس الأصلي، وأيضًا فى دمج خلايا الرئة المصابة بالخلايا غير المصابة، وهذا مكن المتغير من الانتشار على نطاق واسع وإصابة المزيد من الناس.

قالت أرورا بريرنا، العالمة في مركز الرئيسيات الألماني بمعهد لايبنيز لأبحاث فى جوتنجن بألمانيا: “من المتصور أنه من خلال دمج الخلايا في الجهاز التنفسي، قد ينتشر متغير دلتا بشكل أكثر كفاءة ويحفز المزيد من الضرر، ويمكن أن يسهم هذا فى مسار أكثر خطورة لفيروس كورونا.

علاوة على ذلك لم يكن أحد الأجسام المضادة الأربعة (bamlanivimab) المستخدمة لعلاج Covid-19 فعالًا ضد دلتا، وكان Delta Plus مقاومًا حتى ضد اثنين من الأجسام المضادة العلاجية (bamlanivimab و etesevimab).

وبالمثل كانت الأجسام المضادة الناتجة عن التطعيم بلقاح Pfizer و AstraZeneca أقل فعالية ضد دلتا ودلتا بلس مقارنة بالفيروس الأصلي.

وقال ستيفان بولمان من مركز الرئيسيات الألماني: “تتوافق نتائجنا مع الملاحظة القائلة بأن التطعيم يحمي بكفاءة من تطور المرض الشديد بعد الإصابة بمتغير دلتا، ولكنه يفشل في كثير من الأحيان في قمع العدوى تمامًا، وفي ضوء الحماية الفعالة ضد المرض الشديد، لا يزال الهدف مرتفعًا معدل التطعيم، وهذا يمكن أن يمنع نظام الرعاية الصحية من الانهيار في حالة زيادة انتشار دلتا والفيروسات ذات الصلة الوثيقة خلال أشهر الشتاء.

والله الموفق والمستعان..

المستشارالدوائي للجمهوريه….

الدكتور//هاني عبد الظاهر…….

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.