لأول مره مستشار الجمهوريه يكشف النقاب عن دراسة جينية حديثة لعلاج الداء المعوي الالتهابي

30

متابعي الافاضل اينما كنتم دائما نقدم لحضراتكم كل جديد ومكتشف حديثا في عالم الطب والدواء،،،

متابعينا الكرام

يعانى ما بين 6 و8 ملايين شخص فى جميع أنحاء العالم من مرض التهاب الأمعاء، وهو مجموعة من الاضطرابات المعوية المزمنة التى يمكن أن تسبب آلامًا فى البطن، وحركات الأمعاء العاجلة والمتكررة، والبراز الدموى، وفقدان الوزن وهو ما دفع العلماء للبحث عن فك شفرة هذا المرض والسبب ورائه فى محاولة لإيجاد علاج يوقف آلامه المستمرة، حيث كان آخر ضحاياه  رئيس وزراء اليابان الذى تقدم باستقالته وتخلى عن المنصب بسبب إصابته بالتهاب الوقولن التقرحى احد أنواع التهاب الأمعاء المزمن.

ويشير بحث جديد بحامعة كاليفورنيا الأمريكية إلى أن عضوًا معطلًا فى الجهاز المناعى للمريض يسمى الخلية التائية القاتلة قد يكون أحد المذنبين، وقد يوفر هذا الاكتشاف هدفًا جديدًا لأدوية مرض التهاب الأمعاء.

النوعان الرئيسيان من داء الأمعاء الالتهابى هما التهاب القولون التقرحى، والذى يؤثر بشكل رئيسى على القولون، ومرض كرون الذى يمكن أن يؤثر على الجهاز الهضمى بأكمله، ويعتقد الباحثون حاليًا أن مرض التهاب الأمعاء يحدث عندما يهاجم جهاز مناعى مفرط النشاط البكتيريا غير الضارة فى الأمعاء.

وعلى الرغم من وجود العديد من العلاجات لمرض التهاب الأمعاء إلا أنه لا توجد علاجات فعالة طويلة الأمد لما يصل إلى 75% من الأفراد المصابين بمرض التهاب الأمعاء هذا يترك العديد من المرضى دون خيارات جيدة.

وقال جون تشانج، أستاذ الطب، بجامعة كاليفورنيا “نجرى بحثًا فى علم المناعة وداء الأمعاء الالتهابى، وفى دراسة جديدة فحص الفريق والمتخصصون فى علم المناعة وأمراض الجهاز الهضمى وعلم الجينوم الخلايا المناعية من الدم والأمعاء للأفراد الأصحاء وقارنوها مع تلك التى تم جمعها من المرضى المصابين التهاب القولون التقرحى لاكتساب فهم أفضل لكيفية تعطل الجهاز المناعى فى مرض التهاب الأمعاء.

وأوضح جون هناك العديد من الأسباب التى تجعل العلاجات الحالية غير دائمة، لكن أحد الأسباب هو أن العلماء لا يفهمون تمامًا كيفية مشاركة الجهاز المناعى في مرض التهاب الأمعاء، مضيفا “نأمل أن يؤدى سد الفجوة المعرفية الحالية حول كيفية تورط الجهاز المناعي في هذا الاضطراب في النهاية إلى علاجات دائمة جديدة لمرض التهاب الأمعاء والتي تستهدف الخلايا المناعية الصحيحة”.

ويمكن تقسيم الجهاز المناعي إلى فروع فطرية وقابلة للتكيف، الفرع الفطرى هو خط دفاعنا الأول ويعمل بسرعة فى غضون دقائق إلى ساعات لكن هذا النظام يستشعر التغيرات التى تسببها الميكروبات بشكل عام، ولا يشكل استجابة مستهدفة ضد مسببات الأمراض المحددة، ما يعني أنه يمكن التغاضي عن بعض الغزاة.

والفرع التكيفى ووظيفته اكتشاف تهديدات محددة، لكنه أبطأ ويستغرق يومين للانطلاق، وتعد الخلايا التائية جزءًا من جهاز المناعة التكيفي ويمكن تقسيمها إلى خلايا CD4 و CD8 T.

خلايا  CD4 T هى مواد مساعدة تساعد الخلايا المناعية الأخرى عن طريق إطلاق جزيئات قابلة للذوبان تسمى السيتوكينات التى يمكن أن تحفز الالتهاب.

يمكن لخلايا CD8-T أيضًا إطلاق السيتوكينات، لكن وظيفتها الرئيسية هى قتل الخلايا المصابة بالغزاة الميكروبيين هذا هو السبب في أن خلايا CD8-T غالبًا ما يشار إليها على أنها قاتلة متسلسلة.

بعد إزالة العدوى وتدمير العامل الممرض، تبقى خلايا تسمى خلايا الذاكرة التائية، خلايا الذاكرة التائية هذه “تتذكر” العامل الممرض الذى واجهته وإذا رأوه مرة أخرى، فإنهم يصدرون استجابة أقوى وأسرع من المرة الأولى.

ويقوم علماء المناعة أيضًا بتقسيم خلايا الذاكرة التائية إلى فئات مختلفة اعتمادًا على ما إذا كانت تنتقل فى الجسم ومكانها، خلايا الذاكرة التائية المنتشرة هى كشافات تبحث عن علامات العدوى عن طريق القيام بدوريات فى الدم والعقد الليمفاوية والطحال.

وفى الدراسة الجديدة حلل الفريق البحثى عينات الدم والأمعاء لاكتشاف أن  CD8 TRM المعوى يأتى فى أربعة أنواع مختلفة على الأقل، لكل منها ميزات ووظائف فريدة.

ولاحظ الباحثون أن الأفراد المصابين بالتهاب القولون التقرحى لديهم أعداد ونسب أعلى من الخلايا التى تنتمى إلى أحد هذه الأصناف الأربعة هذا النوع الخاص، الذى سنسميه هنا TRM الالتهابى، ويحمل تعليمات لصنع كميات كبيرة جدًا من السيتوكينات وعوامل بروتينية أخرى تسمح لها بقتل الخلايا الأخرى يمكن أن تسبب المستويات العالية من السيتوكينات الالتهاب وتلف الأنسجة في الجسم.

ووجد العلماء أيضًا أدلة تتفق مع احتمال أن يكون TRM الالتهابى يخرج من الأمعاء وهو ما يفتح الباب أمام الباحثين لإيجاد علاج لهذا المرض المزمن.

والله الموق والمستعان…….

المستشار الدوائي للجمهوريه…..

الدكتور//هاني عبد الظاهر………

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.