لواء//سعد حواش يكتب فرصة ذهبية جديده لفضح جماعة الإخوان الإرهابية،

136
فرصة ذهبية سانحة لفضح جماعة الإخوان الإرهابية، وبالوثائق الدامغة، عبر تسريبات البريد الإلكترونى للسيدة هيلارى كلينتون وزير الخارجية الأمريكية السابقة والمرشحة عن الحزب الديمقراطى في الانتخابات الرئاسية الأمريكية السابقة ضد الرئيس دونالد ترامب.
التسريبات التي أعتبرها مجرد غيض من فيض وأول الغيث وبداية للكشف الكامل لجماعة الإخوان وتوابعها ومحركيها.. وفضح دور الخيانة والعمالة التي قامت بها وأدتها وفق مخطط الفوضى والتدمير والخراب لمصر وباقى الوطن العربي، مقابل ملايين الدولارات التي تدفقت من الخزانة الأمريكية خلال فترة حكم الرئيس الأمريكى باراك أوباما لمحاولة إنجاح مخطط “الفوضى الخلاقة” فى المنطقة العربية والتي أطلقته وأعلنت عنه وزير الخارجية السابقة كونداليزا رايس.
التسريبات الفضيحة جاءت من “ولى الأمر والراعي الأول” للجماعة والمحرك للدول الداعمة لها لتنفيذ مخطط الفوضى الذى تحطم على جدار مصر في ثورة 30 يونيو 2013.
وربما هذه أول مرة تنشر فيها وثائق دامغة عن علاقة واشنطن بجماعة الإخوان الإرهابية منذ عام 1953 التي كانت مجرد معلومات فقط دون وثائق.. وأول مرة تنشر أرقام الأموال والتحويلات وأسماء الأشخاص ودور قادة الجماعة فى إبلاغ الأمريكان بكل ما يدور في مصر، وبأسرار الحياة السياسية والعسكرية في مصر، والتحريض على الجيش بقطع المعونة عنه، وتحويلها لحكومة الإخوان في عام 2012.
هي فرصة ذهبية لن تتكرر كثيرا للاستفادة من هذه التسريبات في الحرب ضد جماعة الاخوان وارهابها واعلامها المزيف.
ولذلك أقترح أن يتم جمع هذه التسريبات في كتيبات وأسطوانات مدمجة وتوزيعها بالمجان على طلبة المدارس في المراحل الأساسية والإعدادية والثانوية، بعنوان “فضائح الإخوان في الوثائق الأمريكية”، وتوزيعها أيضا مع الصحف والمجلات المصرية.. بل يمكن توظيف وسائل التواصل الحديثة أو الإعلام الجديد في النشر لتشكيل وعى عام ضد أكاذيب وأراجيف وادعاءات استمرت أكثر من 90 عاما منذ نشاه هذه الجماعة على أيدي المستعمر الإنجليزي لغرض في نفسه كشفت عنه الوثائق البريطانية فيما بعد لتحقيق أهداف مرحلة ما بعد الاستعمار.
كلنا يتذكر كيف كان -ومازال- تأثير إرشادات وتعليمات ومقولات وشعارات دولة 23 يوليو 1952 على تشكيل الوعى الجمعي لملايين الأطفال والطلبة في المدارس وحتى الجامعات.. وكلنا مازال يحفظ تلك الكلمات المخطوطة على الغلاف الأخير للكراسات والكشاكيل والكتب أيضا و لديه استعداد ” لتسميعها” الآن مثل الأناشيد القديمة ودروس عادل وسعاد.
من أدار معركة الوعى قديما بالتأكيد هو أو هم مصريون آمنوا بهذا الوطن في تلك الفترة واقترحوا ودرسوا ونفذوا تلك الحملات لترسيخ الوعى الجمعى بالثورة ومعاركها وأهدافها وقيمها وبزعيمها أيضا باستخدام الوسائل الإعلامية المتاحة في تلك الفترة فحققت المرجو منها في اطار الظرف الاجتماعى والسياسى والنفسى وشاركت كافة الجهات المعنية في ذلك.
أعتقد أن المسألة ليست صعبة برغم المتغيرات، فالإعلام بمعناه الشامل مازال له التأثير الفعال في الرأي العام.. وتسريبات فضائح الاخوان وقادتها الموثقة هي فرصة جاءت على طبق من ذهب علينا أن نستفيد منها وضرب هذه الجماعة في مقتل وتجفيف منابع كذبها وتزييفها.
ما أطرحه هو اقتراح يمكن مناقشته وبحثه ودراسته.. فإهدار هذه الفرصة التاريخية سوف يكون ذنب سياسى لا يغتفر..!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.