وزير الصحة يعقد اجتماعا لمتابعة مبادرة الوقاية من جلطات القلب “كل ثانية حياة”

159

كتب/عصام حسن.

عقد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير  الصحه والسكان اجتماعاً اليوم الخميس، لمتابعة أعمال تنفيذ المبادرة الخاصة بجلطات القلب الحادة “كل ثانية حياة”، والتي تسهدف تقديم الرعاية لمرضى الحالات الحرجة (جلطات القلب)، وذلك ضمن المنظومة الخاصة بالمشروع القومي للرعايات والحضانات والطوارئ.
وقال الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، إن الوزير اطلع خلال الاجتماع على التطبيق الخاص بالمبادرة والذي يتم تصميمه للهواتف المحمولة، ومن المقرر إطلاقه خلال الفترة المقبلة، حيث يتضمن تعريف كامل بأهداف المبادرة، وشرح مفصل للنوبات القلبية وأعراضها وكيفية التعامل معها لحين وصول المختصين من الفرق الأسعافية، فضلاً عن شرح مفصل لكيفية التمييز بين أعراض النوبة القلبية والأمراض التي تتشابه أعراضها، والخطوات التي يجب أن يتم اتبعاها للوقاية المسبقة من الإصابة.
وأوضح “عبدالغفار” أنه سيتم ربط التطبيق بالغرفة المركزية الخاصة بالمشروع القومي للرعايات والحضانات والطوارئ، لافتاً إلى توفير خدمة التحويل السريع على الخط الساخن الخاص بالمبادرة من خلال التطبيق، موضحاً أن الخط الساخن الخاص بالمبادرة 16474 استقبل حتى الآن 2553 حالة وتم التعامل معها.
وتابع “عبدالغفار” أن الوزير وجه خلال الاجتماع بالتوسع في توفير أجهزة الصدمات الخاصة بالنوبات القلبية في أماكن التجمعات، وتدريب العاملين بتلك الأماكن على استخدامها، موضحاً أنه تم بدء العمل في المبادرة من خلال 31 وحدة قسطرة قلبية بالمستشفيات في محافظات الجمهورية تعمل على مدار الـ 24 ساعة، على أن يتم التوسع في تشغيل باقي وحدات القسطرة القلبية والبالغ عددها 56 وحدة، خلال الفترة القليلة القادمة.
وأشار “عبدالغفار” إلى توجيه الوزير بأهمية زيادة التوعية لدى المواطنين واستهداف أماكن التجمعات خاصةً مراكز ونوادي الشباب، ومحطات المترو والمناطق الرياضية، بما يستهدف تقليل المضاعفات وخفض نسب الوفيات الناتجة عن النوبات القلبية، كما وجه بالتوسع في توفير الدورات التدريبية المتخصصة لكافة القائمين على منظومة العمل ضمن المبادرة.
حضر الاجتماع الدكتور أحمد سعفان، رئيس قطاع الطب العلاجي بوزارة الصحة، والدكتور حلمي عبدالرحمن، رئيس الأدارة المركزية للرعاية الحرجة والعاجلة، والدكتور حاتم الورداني، رئيس مجلس إدارة شركة أسترازينيكا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.